ورجاء بن حيوة ، وربيعة بن يزيد ، ويونس بن ميسرة ، والزّهريّ ، وحريز [ ( 1 ) ] بن عثمان ، وطائفة .
قال عبد اللَّه بن العلاء بن زبر ، عن يونس بن ميسرة ، عن عبد الملك ، أنّه قال وهو على المنبر : سمعت أبا هريرة يقول : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم : « ما من امرئ مسلم لا يغزو في سبيل اللَّه أو يجهّز غازيا ، أو يخلفه بخير إلّا أصابه اللَّه بقارعة قبل الموت » [ ( 2 ) ] .
قال مصعب بن عبد اللَّه : أول من سمّي في الإسلام عبد الملك :
عبد الملك بن مروان [ ( 3 ) ] .
وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد : أمّه هي عائشة بنت معاوية بن أبي العاص [ ( 4 ) ] .
وقال ضمرة ، عن رجاء بن أبي سلمة ، عن عبادة بن نسيّ قال : قيل لابن عمر : إنّكم معشر أشياخ قريش يوشك أن تنقرضوا ، فمن نسأل بعدكم ؟
فقال : إنّ لمروان ابنا فقيها فسلوه [ ( 5 ) ] .
وقال النّضّر بن محمد ، عن عكرمة بن عمّار ، عن محمد بن أيّوب اليماميّ ، عن سحيم مولى أبي هريرة : أنّ عبد الملك بن مروان دخل عليهم وهو غلام شابّ ، فقال : هذا يملك العرب .
محمد بن أيّوب مجهول .
وقال جرير بن حازم ، عن نافع قال : لقد رأيت المدينة وما بها شابّ
هامش
[ ( 1 ) ] في الأصل « حزيز » والتصويب من مصادر الترجمة .
[ ( 2 ) ] أخرجه أبو داود في كتاب الجهاد ( 2503 ) باب كراهية ترك الغزو ، من طريق ابن المبارك ، أخبرنا وهيب - يعني ابن الورد - أخبرني عمر بن محمد بن المنكدر ، عن سميّ ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، وابن ماجة في الجهاد ( 2762 ) باب التغليظ في ترك الجهاد ، والدارميّ 2 / 209 .
[ ( 3 ) ] تاريخ بغداد 10 / 389 ، 390 .
[ ( 4 ) ] هي عائشة بنت معاوية بن المغيرة بن أبي العاص ، ( نسب قريش 160 ) .
[ ( 5 ) ] المعرفة والتاريخ 1 / 563 ، وتاريخ بغداد 10 / 389 .