برءوس عبيد اللَّه ، والحصين ، وشرحبيل بن ذي الكلاع إلى المختار ، فأرسلها فنصبت بمكة [ ( 1 ) ] .
وممّن قتل مع إبراهيم : هبيرة بن يريم ، وممن قتله المختار حبيب بن صهبان الأسديّ ، ومحمد بن عمّار بن ياسر بالكوفة [ ( 2 ) ] .
وفيها وجّه المختار أربعة آلاف فارس ، عليهم أبو عبد اللَّه الجدليّ [ ( 3 ) ] ، وعقبة بن طارق ، فكلّم الجدليّ [ ( 3 ) ] عبد اللَّه بن الزبير في محمد بن الحنفية ، وأخرجوه من الشعب ، ولم يقدر ابن الزبير على منعهم ، وأقاموا في خدمة محمد ثمانية أشهر ، حتى قتل المختار ، وسار محمد إلى الشام .
فأما ابن الزبير فإنه غضب على المختار ، وبعث لحربه أخاه مصعب بن الزبير ، وولّاه جميع العراق ، فقدم محمد بن الأشعث بن قيس وشبث بن ربعي إلى البصرة يستنصران على المختار ، فسيّر المختار إلى البصرة أحمر [ ( 4 ) ] ابن شميط ، وأبا عمرة كيسان في جيش من الكوفة ، حتى نزلوا المدار ، فسار إليهم مصعب بأهل البصرة ، وعلى ميمنته وميسرته المهلّب بن أبي صفرة ، الأسديّ . وعمر بن عبيد اللَّه التيمي ، فحمل عليهم المهلّب ، فألجأهم إلى القصر ، حتى قتله طريف [ ( 5 ) ] وطرّف أخوان من بني حنيفة ، في رمضان ، وأتيا
هامش
[ ( 1 ) ] تاريخ الطبري 6 / 86 - 92 .
[ ( 2 ) ] تاريخ خليفة 263 .
[ ( 3 ) ] في الأصل « الحدلي » ، والتحرير من تاريخ ابن جرير 6 / 103 والطبقات الكبرى لابن سعد 5 / 101 .
[ ( 4 ) ] في الأصل « أحمد » والتصحيح من ( شذرات الذهب ج 1 ص 75 والطبري 6 / 95 ) .
[ ( 5 ) ] عند الطبري 6 / 108 : « طرفة » . والمثبت يتفق مع تاريخ خليفة 264 .