تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
روى عنه : عروة ، وأبو سلمة ، وجامع بن راشد ، والحسن البصريّ ، ونافع مولى ابن عمر ، ومحمد بن المنكدر ، وزيد بن أسلم ، وبكر بن عبد اللَّه بن الأشجّ ، وبيان بن بشر ، وآخرون . وكانت له بدمشق دار . وعن قتادة قال : كان عثمان يصلّي بالنّاس ، فإذا أخطأ فتح عليه حمران [ ( 1 ) ] . وقال الأصمعيّ : قال أبو عاصم : حدّثني رجل من ولد عبد اللَّه بن عامر قال : حدّثني أبي ، أنّ حمران بن أبان مدّ رجله ، فابتدره معاوية وعبد اللَّه بن عامر لكي يغمزانه ، وكان الحجّاج قد أغرم حمران مائة ألف ، فبلغ ذلك عبد الملك بن مروان ، فكتب إليه : إنّ حمران أخو من مضى وعمّ من بقي ، فاردد عليه ما أخذت منه ، فدعا بحمران ، فقال : كم أغرمناك ؟ قال : مائة ألف ، فبعث بها إليه مع غلمان ، فقال : هي لك مع الغلمان ، وقسّمها حمران بين أصحابه ، وأعتق الغلمان [ ( 2 ) ] . وإنّما أغرمه الحجّاج لأنّه كان ولي بعض نيسابور [ ( 3 ) ] . وعن الزّهريّ قال : كان عثمان يأذن عليه مولاه حمران [ ( 4 ) ] . وقال يحيى بن بكير : ثنا اللّيث أنّ عثمان اشتكى شكاة ، فخاف فأوصى ، واستخلف عبد الرحمن بن عوف ، وكان عبد الرحمن في الحجّ ، وكان الّذي ولي كتابه حمران ، فاستكتمه وعوفي ، وقدم عبد الرحمن ، فلقيه حمران فأخبره ، فقال : أيش فعلت لا بدّ أن أخبره ، قال : إذا واللَّه يهلكني . فقال : واللَّه ما يسعني فأترك ذلك لئلّا يأمنك على مثلها ، ولكن لا أفعل حتى أستأمنه لك فأخبره ، فدعا به عثمان فقال : إن شئت جلدتك مائة ، وإن شئت
هامش
[ ( 1 ) ] تهذيب تاريخ دمشق 4 / 439 . [ ( 2 ) ] تهذيب تاريخ دمشق 4 / 439 . [ ( 3 ) ] في تهذيب الكمال 7 / 305 « سابور » ، وكذلك في : الوافي بالوفيات . [ ( 4 ) ] تهذيب الكمال 7 / 304 .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 396 | الذهبي