تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
انظر إليهم ، قال : كان علقمة أبطن [ ( 1 ) ] القوم به ، وكان مسروق قد خلط منه ومن غيره ، وكان الربيع بن خثيم أسدّهم اجتهادا ، وكان عبيدة يوازي شريحا في العلم والقضاء . وقال إبراهيم : كان أصحاب عبد اللَّه الذين يقرءون ويفتون : علقمة ، ومسروق ، والأسود ، وعبيدة ، والحارث بن قيس ، وعمرو بن شرحبيل . وقال مرّة بن شراحبيل : كان علقمة من الربّانيّين [ ( 2 ) ] . وقال زائدة ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة : قال عبد اللَّه : ما أقرأ شيئا إلّا وعلقمة يقرأ [ ( 3 ) ] . وقال ابن عون : سألت الشّعبيّ عن علقمة والأسود ، أيّهما أفضل ؟ فقال : كان علقمة مع البطيء ويدرك السريع [ ( 4 ) ] . وقال أبو قابوس بن أبي ظبيان : قلت لأبي : كيف تأتي علقمة ، وتدع أصحاب محمد صلّى اللَّه عليه وسلّم ؟ قال : يا بنيّ إنّ أصحاب محمد كانوا يسألونه [ ( 5 ) ] . وقال إبراهيم : كان علقمة يقرأ القرآن في خمس ، والأسود في ستّ ، وعبد الرحمن بن يزيد في سبع . وقال الشعبيّ : إن كان أهل بيت خلقوا للجنّة فهم أهل هذا البيت : علقمة ، والأسود . وقال الأعمش ، عن مالك بن الحارث ، عن عبد الرحمن بن يزيد قال : قلنا لعلقمة : لو صلّيت في هذا المسجد ونجلس معك فتسأل ، قال : أكره أن يقال هذا علقمة ، قالوا : لو دخلت على الأمراء فعرفوا لك شرفك ، قال :
هامش
[ ( 1 ) ] في طبعة القدسي 3 / 51 « أبطن انظر القوم » ، وما أثبتناه هو الصحيح . وأبطن : يقال بطن من فلان وبه إذا صار من خواصّه ، واستبطن أمره إذا وقف على دخيلته ، فهو أبطن . [ ( 2 ) ] انظر حلية الأولياء 2 / 98 ، وطبقات ابن سعد 6 / 91 . [ ( 3 ) ] حلية الأولياء 2 / 99 . [ ( 4 ) ] طبقات ابن سعد 9 / 89 . [ ( 5 ) ] حلية الأولياء 2 / 98 .