تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
الأسود ، والقاسم بن مخيمرة [ ( 1 ) ] والمسيّب بن رافع ، وأبو ظبيان . وقرأ عليه القرآن : يحيى بن وثّاب ، وعبيد بن نضلة [ ( 2 ) ] ، وأبو إسحاق ، وغيرهم . وكان فقيها إماما مقرئا ، طيّب الصوت بالقرآن ، ثبتا حجّة ، وكان أعرج [ ( 3 ) ] ، دخل دمشق واجتمع بأبي الدرداء بالجامع ، وكان الأسود أكبر منه ، فإنّ أبا نعيم قال : قال الأسود : إنّي لأذكر ليلة بنى بأمّ علقمة . وقال خليفة [ ( 4 ) ] وغيره : إنه شهد صفّين مع عليّ . وقال مغيرة ، عن إبراهيم إنّ عبد اللَّه كنّى علقمة أبا شبل ، وكان علقمة عقيما لا يولد له [ ( 5 ) ] . وقال حمّاد بن أبي سليمان الفقيه ، عن إبراهيم ، عن علقمة قال : صلّيت خلف عمر سنتين . وقال مغيرة ، عن إبراهيم إنّ الأسود وعلقمة كانا يسافران مع أبي بكر وعمر . وقال أحمد بن حنبل : ثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم قال : كان علقمة يشبّه بعبد اللَّه بن مسعود في هديه ودلّه وسمته [ ( 6 ) ] . وقال الأعمش : ثنا عمارة بن عمير ، عن أبي معمر ، وهو عبد اللَّه بن سخبرة قال : كنّا عند عمرو بن شرحبيل فقال : اذهبوا بنا إلى أشبه الناس هديا ودلّا وأمرا بعبد اللَّه ، فقمنا معه لم ندر من هو ، حتى دخل بنا على علقمة [ ( 7 ) ] . وقال داود الأودي : قلت للشعبيّ : أخبرني عن أصحاب عبد اللَّه كأنّي
هامش
[ ( 1 ) ] مهمل في الأصل ، والتحرير من « الخلاصة » . [ ( 2 ) ] في الأصل « فضلة » ، والتصحيح من طبقات القراء لابن الجزري . ويقال له « ابن نضيلة » كما في طبقات ابن سعد 6 / 117 وأسد الغابة 3 / 354 . [ ( 3 ) ] لم يذكره الجاحظ في : البرصان والعرجان . [ ( 4 ) ] في تاريخه 196 ، وانظر طبقات ابن سعد 6 / 91 . [ ( 5 ) ] طبقات ابن سعد 6 / 86 . [ ( 6 ) ] طبقات ابن سعد 6 / 86 . [ ( 7 ) ] طبقات ابن سعد 6 / 86 ، حلية الأولياء 2 / 98 .