تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 653

مساهمون:

ص٦٥٣

[ ( 1 ) ] عبد الرحمن بن ملجم المراديّ [ ( 2 ) ]

قاتل عليّ رضي اللَّه عنه : خارجيّ مفتر ، ذكره ابن يونس في ( تاريخ مصر ) فقال : شهد فتح مصر ، واختطّ بها مع الأشراف . وكان ممّن قرأ القرآن ، والفقه . وهو أحد بني تدول [ ( 3 ) ] وكان فارسهم بمصر . قرأ القرآن على معاذ بن جبل . وكان من العبّاد . ويقال : هو الّذي أرسل صبيغا [ ( 4 ) ] التميميّ إلى عمر رضي اللَّه عنه ، فسأله عمّا سأله مستعجم القرآن [ ( 5 ) ] . وقيل إنّ عمر كتب إلى عمرو بن العاص : أن قرّب دار عبد الرحمن بن ملجم من المسجد ليعلّم النّاس القرآن والفقه ، فوسّع له مكان داره ، وكانت إلى جانب دار عبد الرحمن بن عديس البلويّ ، يعني أحد من أعان على قتل عثمان . ثمّ كان ابن ملجم من شيعة عليّ بالكوفة سار إليه إلى الكوفة ، وشهد معه صفّين . قلت : ثمّ أدركه الكتاب ، وفعل ما فعل ، وهو عند الخوارج من أفضل الأمّة ، وكذلك تعظّمه النّصيريّة . قال الفقيه أبو محمد بن حزم : يقولون إنّ ابن ملجم أفضل أهل
هامش
[ ( 1 ) ] من هنا إلى آخر هذا الجزء ساقط من نسخة الدار ، والاستدراك من ح ، ع والمنتقى لابن الملا . [ ( 2 ) ] المحبّر لابن حبيب 17 ، الأخبار الطوال 213 ، 214 ، المعارف 209 ، أنساب الأشراف ( ترجمة علي ) 487 وما بعدها ، ق 4 ج 1 / 166 ، الولاة والقضاة ، 31 ، ربيع الأبرار 4 / 300 جمهرة أنساب العرب 200 ، التذكرة الحمدونية 2 / 475 ، الكامل في التاريخ 3 / 388 - 392 و 395 و 411 ، وفيات الأعيان 2 / 65 و 7 / 218 . [ ( 3 ) ] في النسخة ( ج ) « بدول » والتصحيح من النسخة ( ع ) ، وجمهرة أنساب العرب 401 ونهاية الأرب 2 / 300 ، والمقتضب 90 ، والاشتقاق لابن دريد 223 . [ ( 4 ) ] في النسخة ( ع ) « صبيعا » ، وفي المنتقى لابن الملا « ضبيعا » ، وفي النسخة ( ح ) « صبيعة » ، وكلّها خطأ . والتصويب من الإصابة 2 / 198 رقم 4123 فقال : صبيغ ، بوزن عظيم وآخره معجمة ، ابن عسل ، بمهملتين الأولى مكسورة والثانية ساكنة ، ويقال بالتصغير ، ويقال : ابن سهل الحنظليّ . [ ( 5 ) ] انظر قصّته في الإصابة 2 / 198 ، 199 .