تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 698

مساهمون:

ص٦٩٨
( 128 ب ] عن المغيرة بن شعبة قال : بعثني رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم إلى نجران . فقالوا فيما قالوا : أرأيت ما تقرءون :
يا أُخْتَ هارُونَ
[ ( 1 ) ] وقد كان بين عيسى وموسى ما قد علمتم ؟ . قال : فأتيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم فأخبرته ، فقال : « أفلا أخبرتهم أنهم كانوا يسمّون بأسماء أنبيائهم والصالحين قبلهم » . أخرجه مسلم [ ( 2 ) ] . وقال ابن إسحاق [ ( 3 ) ] : بعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم خالد بن الوليد في شهر ربيع الآخر ، أو جمادى الأولى ، سنة عشر ، إلى بني الحارث بن كعب بنجران ، وأمره أن يدعوهم إلى الإسلام ، قبل أن يقاتلهم ، ثلاثا . فخرج خالد حتى قدم عليهم ، فبعث الركبان يضربون في كلّ وجه ويدعون إلى الإسلام ويقولون : أيها الناس ، أسلموا تسلموا . فأسلم الناس ، فأقام خالد يعلّمهم الإسلام ، وكتب إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم بذلك . ثم قدم وفدهم مع خالد إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ، ومن أعيانهم : قيس بن الحصين ذو الغصّة [ ( 4 ) ] ، ويزيد بن عبد المدان ، ويزيد بن المحجّل قال : فأمّر عليهم النبي صلّى اللَّه عليه وسلم قيسا . وقد كان النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم بعث إليهم ، بعد أن ولّى وفدهم ، عمرو بن حزم ليفقّههم ويعلّمهم السّنّة ، يأخذ منهم صدقاتهم [ ( 5 ) ] . وفي عاشر ربيع الأول : توفّي إبراهيم ابن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم [ ( 6 ) ] ، وهو ابن سنة ونصف . وغسّله الفضل بن
هامش
[ ( 1 ) ] سورة مريم ، الآية 28 . [ ( 2 ) ] صحيح مسلم : كتاب الآداب ، باب النهي عن التكني بأبي القاسم وبيان ما يستحب من الأسماء ( 2135 ) . [ ( 3 ) ] الخبر في السيرة ابن هشام 4 / 217 ، وتاريخ الطبري 3 / 126 . [ ( 4 ) ] في الأصل ، ح : « ذو العصبية » . وفي ع : « ذو العضبة » . والتصحيح من ترجمته في أسد الغابة ( 4 / 418 ) . وسمّي بذلك لغصّة كانت في حلقه . وانظر : السيرة وتاريخ الطبري . [ ( 5 ) ] سيرة ابن هشام 4 / 218 ، تاريخ خليفة 94 ، تاريخ الطبري 3 / 128 . [ ( 6 ) ] تاريخ خليفة 94 .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 698 | الذهبي