تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 611

مساهمون:

ص٦١١

عمرة الجعرانة

قال همّام ، عن قتادة ، عن أنس : أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم اعتمر أربع عمر كلّهنّ في ذي القعدة ، إلّا التي مع حجّته : عمرة زمن الحديبيّة - أو من الحديبيّة - في ذي القعدة ، وعمرة ، أظنّه قال [ ( 1 ) ] ، العام المقبل ، وعمرة من الجعرّانة ، حيث قسم غنائم حنين في ذي القعدة ، وعمرة مع حجّته . متّفق عليه [ ( 2 ) ] . وقال موسى بن عقبة ، وهو في « مغازي عروة » [ ( 3 ) ] : إنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم أهلّ بالعمرة من الجعرّانة في ذي القعدة ، فقدم مكة فقضى عمرته . وكان حين خرج إلى حنين استخلف معاذا على مكة ، وأمره أن يعلّمهم القرآن ويفقّههم في الدين . ثم صدر إلى المدينة وخلّف معاذا على أهل مكة [ ( 4 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] في الأصل ، « قال أظنه » . وهو سبق قلم تصحيحه من ع ، ح والصحيحين . [ ( 2 ) ] صحيح البخاري : كتاب الحج ، أبواب العمرة ، باب كم اعتمر النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ( 3 / 3 ) . وصحيح مسلم : كتاب الحج ، باب بيان عدد عمر النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم وزمانهن ( 217 / 1253 ) . وأبو داود في الحج ( 1994 ) باب العمر . والترمذي في الحج ( 814 ) باب ما جاءكم اعتمر النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم . وابن ماجة في المناسك ( 3003 ) باب كم اعتمر النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم . وأحمد في المسند 1 / 246 و 321 و 2 / 139 و 3 / 134 و 256 و 4 / 297 . [ ( 3 ) ] في الأصل « غزوة » والتصحيح من ( ع ) ، و ( ح ) . [ ( 4 ) ] أول الحديث غير موجود في المطبوع من مغازي عروة ، انظر ص 213 ، وأخرجه الحاكم في
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 611 | الذهبي