تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 610

مساهمون:

ص٦١٠
فاستعمله النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلم على من أسلم من قومه ، وتلك القبائل من ثمالة وسلمة وفهم [ ( 1 ) ] ، كان يقاتل بهم ثقيفا ، لا يخرج لهم سرح إلا أغار عليه حتى يصيبه [ ( 2 ) ] . قال ابن عساكر : شهد مالك بن عوف فتح دمشق . وله بها دار [ ( 3 ) ] . وقال أبو عاصم : ثنا جعفر بن يحيى بن ثوبان ، أخبرني عمّي عمارة بن ثوبان ، أن أبا الطّفيل أخبره قال : كنت غلاما أحمل عضو البعير ، ورأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم يقسم لحما بالجعرانة ، فجاءته امرأة فبسط لها رداءه . فقلت : من هذه ؟ قالوا : أمّه التي أرضعته . وروى الحكم بن عبد الملك ، عن قتادة قال : لمّا كان يوم فتح هوازن جاءت امرأة [ 110 ب ] إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ، فقالت : أنا أختك شيماء بنت الحارث . قال : « إن تكوني صادقة فإنّ بك منّي أثرا لن يبلى » . قال : فكشفت عن عضدها . ثم قالت : نعم يا رسول اللَّه ، حملتك وأنت صغير فعضضتني هذه العضّة . فبسط لها رداءه ثم قال : « سلي تعطي ، واشفعي تشفّعي » [ ( 4 ) ] . الحكم ضعّفه ابن معين [ ( 5 ) ] .
هامش
[ ( ) ] بمعنى العرين . ورواية ابن هشام والواقدي : الهباءة ، وهي الغبارة يثور عند اشتداد الحرب . خادر : مقيم في عرينه . [ ( 1 ) ] ثمالة وسلمة وفهم : بطون من الأزد من القحطانية . [ ( 2 ) ] سيرة ابن هشام 4 / 153 ، والمغازي للواقدي 3 / 955 ، 956 ، وتاريخ الطبري 3 / 89 . [ ( 3 ) ] في تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ( 2 / 135 ) : الدار التي على شارع دار البطيخ الكبير التي فيها البناء القديم تعرف بدار بني نصر ، كانت كنيسة للنصارى فنزلها مالك بن عوف النصري أول ما فتحت دمشق فعرفت به . [ ( 4 ) ] ينظر عن شيماء : الاستيعاب 4 / 344 ، وأسد الغابة 5 / 489 ، والإصابة 4 / 344 رقم ( 633 ) . [ ( 5 ) ] قال فيه : ليس بشيء . ( التاريخ 2 / 125 رقم 1332 ) .