تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
[ ( 1 ) ] ، فضحك النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم ، ولم يقل شيئا [ ( 2 ) ] . وقال عمرو بن الحارث . وغيره ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن عمران ابن أبي أنس ، عن عبد الرحمن بن جبير ، عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص أنّ عمرا كان على سريّة فذكر نحوه . قال : فغسل مغابنه [ ( 3 ) ] ، وتوضّأ وضوءه للصلاة ثمّ صلّى بهم . لم يذكر التيمّم . أخرجهما أبو داود [ ( 4 ) ] .

غزوة سيف البحر [ ( 5 ) ]

قال ابن عيينة ، عن عمرو بن جابر : بعثنا النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم في ثلاثمائة راكب ، وأميرنا أبو عبيدة بن الجرّاح ، نرصد عيرا لقريش . فأصابنا جوع شديد ، حتى أكلنا الخبط [ ( 6 ) ] فسمّي جيش الخبط . قال : ونحر رجل ثلاث جزائر ، ثم نحر ثلاث جزائر ، ثم نحر ثلاث جزائر . ثم إنّ أبا عبيدة نهاه . قال : فألقى لنا البحر دابّة يقال لها العنبر ، فأكلنا منه نصف شهر وادّهنّا منه ، حتى ثابت منه أجسامنا وصلحت ، فأخذ أبو عبيدة ضلعا من أضلاعه ، فنظر إلى رجل في الجيش وأطول جمل
هامش
[ ( 1 ) ] سورة النساء : من الآية 29 . [ ( 2 ) ] إسناده صحيح . أخرجه أبو داود ( 335 ) في الطهارة ، باب إذا خاف الجنب البرد تيمّم ، والبيهقي 1 / 226 من طريق ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، وعمرو بن الحارث بهذا الإسناد ، وصحّحه ابن حبّان ( 202 ) ، ورواه ابن عساكر 13 / 255 ب ، وصحّحه الحاكم 1 / 177 ، ووافقه الذهبي في التلخيص ، وحسّنه المنذري . [ ( 3 ) ] المغابن : الأرفاغ ، وهي بواطن الأفخاذ عند الحوالب جمع مغبن من غبن الثوب : إذا ثناه وعطفه . [ ( 4 ) ] سنن أبي داود : كتاب الطهارة ، باب إذا خاف الجنب البرد أيتيمّم ؟ ( 334 و 335 ) ، وانظر مصادر تخريج الحديث الّذي قبله ، وزاد المعاد 3 / 388 ، وتاريخ اليعقوبي 2 / 75 . [ ( 5 ) ] وتعرف بسريّة الخبط . ( انظر طبقات ابن سعد 2 / 132 والمغازي للواقدي 2 / 774 ) . [ ( 6 ) ] الخبط : ورق العضاة من الطلح والسلم ونحوه يخبط بالعصا فيتساقط ، وكانت تعلفه الإبل . يقال : عضه البعير ، كفرح إذا اشتكى من أكل العضاة ورعيه .