تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
فذكر الحديث . وقال : كان قدومنا في صفر سنة ثمان . فو اللَّه ما كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم من يوم أسلمت يعدل بي أحدا من أصحابه فيما حزبه [ ( 1 ) ] .

سريّة شجاع بن وهب الأسديّ

قال الواقديّ [ ( 2 ) ] : حدّثني ابن أبي سبرة ، عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي فروة ، عن عمر بن الحكم ، قال بعث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم شجاع بن وهب في أربعة وعشرين رجلا ، إلى جمع من هوازن [ ( 3 ) ] . وأمره أن يغير عليهم . فخرج يسير الليل ويكمن النّهار ، حتى صبّحهم غارّين ، فأصابوا نعما وشاء ، فاستاقوا ذلك إلى المدينة . فكانت سهمانهم خمسة عشر بعيرا لكلّ رجل منهم . وعدلوا البعير بعشرة [ ( 4 ) ] من الغنم . وغابت السرية [ 81 ب ] خمس عشرة ليلة [ ( 5 ) ] . قال ابن أبي سبرة : فحدّثت به محمد بن عبد اللَّه بن عمرو بن عثمان ، فقال : كذبوا . قد أصابوا في ذلك الحاضر نسوة فاستاقوهنّ ، فكانت فيهنّ جارية وضيئة ، فقدموا بها المدينة ، ثم قدم وفدهم مسلمين ، فكلّموا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم في السبي . فكلّم النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم شجاعا وأصحابه في
هامش
[ ( 1 ) ] المغازي للواقدي 2 / 745 - 748 ، الطبقات الكبرى لابن سعد 4 / 252 ، البداية والنهاية 4 / 238 . [ ( 2 ) ] انظر : المغازي للواقدي ( 2 - 753 ) . [ ( 3 ) ] زاد في الطبقات الكبرى أنّ هذا الجمع من هوازن كان بالسّيّ ناحية ركية من وراء المعدن ، وهي من المدينة على خمس ليال . ( 2 / 127 ) . [ ( 4 ) ] في الأصل ، ع : بعشرين من الغنم . وأثبتنا رواية الواقدي ( 2 - 754 ) ، وعند ابن سعد ( 2 - 127 ) « بعشر » . [ ( 5 ) ] حتى هنا ينتهي الخبر عند ابن سعد في الطبقات 2 / 127 وورد مختصرا في تاريخ الطبري 3 / 29 وانظر عيون الأثر 2 / 152 ، وعيون التواريخ 1 / 277 والبداية والنهاية 4 / 240 ونهاية الأرب 17 / 276 .