شكّ سعيد - ثم أتيت بدابّة أبيض يقال له البراق ، فوق الحمار ودون البغل ، يقع خطوه عند أقصى طرفه ، فحملني عليه ومعي صاحبي لا يفارقني ، فانطلقنا حتى أتينا السماء الدنيا .
وساق الحديث كحديث همّام ، إلى قوله البيت المعمور ، فزاد « يدخله كلّ يوم سبعون ألف ملك ، حتّى إذا خرجوا منه لم يعودوا فيه آخر ما عليهم » .
قلت : وهذه زيادة رواها همّام في حديثه ، وهو أتقن من ابن أبي عروبة ، فقال : فقال : قال قتادة ، فحدّثنا الحسن ، عن أبي هريرة أنّه رأى البيت يدخله كلّ يوم سبعون ألف ملك ، ثم لا يعودون إليه . ثم رجع إلى حديث أنس ،
وفي حديث ابن أبي عروبة زيادة : في سدرة المنتهى إنّ ورقها مثل آذان الفيلة ، ولفظه : ثمّ أتيت على موسى فقال : بم أمرت ؟ قلت :
بخمسين صلاة ، قال : إنّي قد بلوت النّاس قبلك ، وعالجت بني إسرائيل أشدّ المعالجة وإنّ أمّتك لا يطيقون ذلك ، فارجع إلى ربّك فاسأله التخفيف لأمّتك ، فرجعت ، فحطّ عنّي خمس صلوات ، فما زلت أختلف بين ربّي وبين موسى كلّما أتيت عليه ، قال لي مثل مقالته ، حتّى رجعت بخمس صلوات ، كلّ يوم ، فلمّا أتيت على موسى قال كمقالته ، قلت : لقد رجعت إلى ربّي حتى استحييت ، ولكن أرضى وأسلّم فنوديت أن : قد أمضيت فريضتي ، وخفّفت عن عبادي ، وجعلت بكلّ حسنة عشر أمثالها . أخرجه مسلّم [ ( 1 ) ] .
وقد رواه ثابت البناني ، وشريك بن أبي نمر ، عن أنس [ ( 2 ) ] ،
فلم يسنده
هامش
[ ( 1 ) ] رقم ( 164 ) في كتاب الإيمان ، باب الإسراء برسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم إلى السماوات وفرض الصلوات .
[ ( 2 ) ] صحيح مسلّم ( 162 / 262 ) كتاب الإيمان .