السخرة والمعوذتين ثمّ يحمد اللّه على نعمه « 1 » ، ويعدّ ما حضره منها .
الثامن : إحضار القلب « 2 » وعدم شغله بشيء من أمور الدنيا « 3 » .
التاسع : الدعاء بالمأثور كدعاء الصحيفة الكاملة وغيره « 4 » .
العاشر : الإكثار من التكبير والتحميد والتهليل والتسبيح والاستغفار والذكر والدعاء ، وقيل بوجوب الثلاثة الأخيرة .
الحادي عشر : عدم الجلوس ، بل يقف مستقبل القبلة .
الثاني عشر : تعداد الذنوب باكيا أو متباكيا .
هامش
( 1 ) - في بعض النسخ : نعمائه .
( 2 ) - فيستحبّ له كلّما تقرب من زيادة حضور القلب ويدخل فيه سد الخلل برحله وبنفسه على التفسيرين المشهورين وهما : أن يسد الفرج حوله لئلّا يدخلها أجنبيّا فيشتغل بالتحفّظ منه عن إحضار القلب ، وأن يسدّ الخلل الكائن بنفسه وبرحله بأن يأكل إن كان جائعا ويشرب إن كان عطشانا وهكذا يفعل ببعيره ، والحاصل إزالة ما يشتغل قلبه عن الحضور والتوجّه ، « منه دام ظلّه » .
( 3 ) - في بعض النسخ : إحضار القلب ونفي ما شغله من أمور الدنيا .
( 4 ) - وهو الدعاء السابع والأربعون من الصحيفة الكاملة السجاديّة . ومن أفضل الأدعية يوم العرفة خاصّة في العرفات دعاء مولانا الإمام الحسين عليه السّلام .