السادس : تقبيلها .
السابع : الاقتصار في المشي بتقصير الخطأ ففي كلّ خطوة ستّة آلاف حسنة .
الثامن : التداني من الشاذروان وإن قلّت به الخطأ .
التاسع : إيثار المشي فيه على الركوب .
العاشر : الدعاء بالمأثور في أثنائه « 1 » .
الحادي عشر : وقوعه فيما أحرم فيه من الثياب .
الثاني عشر : التزام المستجار في الشوط السابع ، باسطا يديه على حائطه ، ملصقا بطنه وخدّيه « 2 » به ، عادّا ذنوبه مستغفرا منها ، داعيا بالمأثور « 3 » .
هامش
( 1 ) - وأقلّه : اللّهمّ إنّي إليك فقير ، وإنّي خائف مستجير ، فلا تغيّر جسمي ولا تبدّل اسمي ، تقول فيما بين الركن اليماني والحجر الأسود :رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ1 ، « منه دام بقاؤه » .
( 1 ) البقرة : 201 .
( 2 ) - في « ج » : خدّه .
( 3 ) - اللهمّ البيت بيتك والعبد عبدك وهذا مقام العائذ بك من النار ، اللهمّ من قبلك الروح والفرج 1 ، « منه دام ظلّه » .
( 1 ) الكافي : 4 / 410 ح 3 وعنه التهذيب : 5 / 107 ح 347 ، وفي بعض نسخ الكافي « العهد عهدك » بدل « العبد عبدك » و « الفرح » بدل « الفرج » .