حال السجود ، كما في صحيحة حمّاد « 1 » ، ورفعهما فوق الرأس عند الفراغ من الصلاة كما في صحيحة صفوان « 2 » .
السابع : وظيفة الكفّين ، وهي استقبال القبلة بباطنهما عند رفعهما بالتكبير مبتدئا بإبتدائه منتهيا بإنتهائه غير متجاوز به أذنيه .
ووضعها حال الركوع على الركبتين وتقديم وضع اليمنى على اليمنى ، واليسرى على اليسرى وتمكينهما من الركبتين ، وهما في صحيحة زرارة المشهورة « 3 » .
ورفعهما حيال الوجه حال القنوت « 4 » متلقّيا بباطنهما السماء .
ووضعهما على الأرض قبل الركبتين حال الهوي إلى السجود ، كما في صحيحة رزارة المشهورة « 5 » ، والمرأة بالعكس تضع كفّيها على ثدييها حال القيام وعلى أسفل
هامش
-لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ،قال : هو رفع يديك حذاء وجهك » 5 ، وبعد ورود هذه الرواية المعتبرة لا عبرة بتلك الرواية الضعيفة المذكورة في بعض التفاسير ، هذا ، وأمّا ثانيا : فلأنّ سورة الكوثر مكّيّة وصلاة العيد إنّما فرضت بالمدينة كما يشهد به كتب السير ، « منه دام ظلّه العالي » .
( 1 ) المراسم ( الجوامع الفقهيّة ) 633 .
( 2 ) حكى عنه في المختلف : 2 / 187 .
( 3 ) الكوثر : 2 .
( 4 ) نقل هذا القول في تفسير الفخر الرازي : 32 / 130 .
( 5 ) التهذيب : 2 / 66 ح 237 .
( 1 ) - الكافي : 3 / 311 ح 8 وعنه التهذيب : 2 / 81 ح 301 .
( 2 ) - التهذيب : 2 / 106 ح 403 .
( 3 ) - الكافي : 3 / 334 ح 1 ، وعنه التهذيب : 2 / 83 ح 308 .
( 4 ) - ولا يستحبّ رفعهما أثناء الصلاة لشئ من الأدعية سوى القنوت ، أمّا لو وقع شيء من الأدعية الثلاثة الإفتتاحيّة خارج الصلاة فهل فيه رفع ؟ المنقول عن « ابن الجنيد » : لا ، ولم أظفر في الأخبار بمستنده « منه دام ظلّه العالي »
( 5 ) - الكافي : 3 / 334 ح 1 ، وعنه التهذيب : 2 / 83 ح 308 .