اللهمّ لك ركعت ولك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلّت وأنت ربّي خشع كلّ سمعي وبصري وشعري وبشري ولحمي ودمي ومخّي وعصبي وعظامي وما أقلّته « 1 » قدماي غير مستنكف ولا مستكبر ولا مستحسر ، ثمّ يقول : سبحان ربّي العظيم وبحمده ثلاثا « 2 » .
وفي السجود ما تضمّنته حسنة الحلبي :
اللهمّ لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت وعليك توكّلت وأنت ربّي سجد وجهي للذي خلقه وشقّ سمعه وبصره ، الحمد للّه ربّ العالمين تبارك اللّه أحسن الخالقين ثم يقول : سبحان ربي الأعلى وبحمده ثلاثا « 3 » .
وفي ما بين السجدتين ما تضمّنته حسنة الحلبي أيضا :
اللهمّ اغفر لي وارحمني وارفع عنّي ، إنّي بما أنزلت إليّ من خير فقير تبارك اللّه ربّ العالمين « 4 » ، ويجزئ : استغفر اللّه ربّي وأتوب اليه وهو في صحيحة حمّاد « 5 » .
وإن شاء دعا في السجود بما تضمّنته صحيحة أبي عبيدة الحذّاء « 6 » ، ففي السجدة الأولى :
أسألك بحقّ حبيبك محمّد صلّى اللّه عليه وآله إلّا بدّلت سيئاتي حسنات وحاسبتني حسابا يسيرا .
هامش
( 1 ) - من قبيل عطف العامّ على الخاصّ ومعناه : ما حملته قدماي ، والاستنكاف هو المعبّر عنه بالفارسية بقولهم : « ننگ داشتن » وبالعربيّة : « بالأنفة » ، والاستكبار ، طلب الكبر من غير استحقاق ، والإستحسار بالحاء والسين المهملتين : الإعياء والتعب ، والمراد : إنّي لا أجد من الركوع والخشوع تعبا ولا كلالا ولا مشقّة ، بل أجد لذّة وراحة ، « منه مدّ ظلّه العالي » .
( 2 ) - الكافي : 3 / 319 ح 1 ، وعنه التهذيب : 2 / 77 ح 289 ، إلّا في التهذيب : « ربّ » بدل « اللهمّ » .
( 3 ) - التهذيب : 2 / 79 ح 295 .
( 4 ) - المصدر السابق .
( 5 ) - التهذيب : 2 / 82 ح 301 .
( 6 ) - الكافي : 3 / 322 ح 4 .