صلّى اللّه عليه وآله « 1 » مستقرّا وقرارا « 2 » .
وتجزىء الحمد له والسجدة كما في موثّقة الساباطي « 3 » .
وفي التكبيرات السبع الإفتتاحيّة ، الأدعية الثلاثة التي تضمّنتها حسنة الحلبي فلأوّل بعد الثلاثة :
اللهمّ أنت الملك الحقّ لا إله إلّا أنت سبحانك إنّي ظلمت نفسي فاغفر لي ذنبي إنّه لا يغفر الذنوب إلّا أنت .
والثاني : بعد الخامسة :
لبّيك وسعديك والخير في يديك والشرّ ليس إليك « 4 » والمهديّ من هديت ، لا ملجا منك إلّا إليك سبحانك وحنانيك « 5 » تباركت وتعاليت سبحانك ربّ البيت .
والثالث بعد السابعة إحراميّة كانت أو غيرها :
وجهّت وجهي للذي فطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة ، حنيفا « 6 » مسلما وما أنا من المشركين إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي للّه ربّ العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين « 7 » .
وفي الركوع ما تضمّنته صحيحة زرارة :
هامش
( 1 ) - في قراءة « آله » بالنصب ، يحتمل الواو للمعيّة لا للعطف فإنّ العطف على الضمير المجرور بدون إعادة الجار ضعيف ، وقد نبّه على ذلك القطب الراوندي - رحمه اللّه - في « شرح الشهاب » ، « منه زيد عمره » .
( 2 ) - الكافي : 3 / 308 ح 32 ، إلّا أنّه فيه : « قرارا ومستقرّا » ، وعنه التهذيب : 2 / 64 ح 230 ، إلّا أنّه لم يكن فيه : « وعيشي قارّا » .
( 3 ) - الفقيه : 1 / 185 ح 877 .
( 4 ) - اى : ليس الشرّ منسوبا إليك ولا صادرا عنك ، « منه مدّ ظلّه » .
( 5 ) - « الحنان » بتخفيف النون : الرحمة وبتشديدها : ذو الرحمة ، ومعنى سبحانك وحنانيك : أنزهك عمّا لا يليق بك تنزيها وأنا أسألك رحمة بعد رحمة فالواو للحال ، « منه زيد عمره » .
( 6 ) - « الحنيف » : المائل عن الباطل إلى الحقّ ، « منه زيد عمره » .
( 7 ) - التهذيب : 2 / 67 ح 244 .