استنقصونى فيه فليلقوا إلىّ ما يقولونه « 1 » في ذلك لننظر فيه ونذعن من بعد بحقّهم أو نردّ عليهم غلطهم . فإن كانوا لا يستنقصوننى في الجزء « 2 » العلمىّ فأولى الأشياء أن ينتفعوا بعلمى ولا يلتفتوا إلى سيرتى ليكونوا على مثل ما يقول الشاعر
اعمل بعلمى « 4 » فإن قصّرت في عملي * ينفعك علمي ولا يضررك تقصيري
فهذا ما أردنا أن نودع في هذه المقالة . ولواهب العقل الحمد بلا نهاية كما هو أهله ومستحقّه ، وصلّى اللّه على المصطفين من عباده والخيرات من إمائه
نجز كتاب السيرة الفلسفية ، واللّه تعالى المحمود على كل حال دائما ابدا سرمدا
هامش
( 1 ) يقولوه خ - ونذعى من خ -
( 2 ) في الجزء العملي خ -
( 4 ) اعمل بعملي خ