شرح
كما تجب معرفة طرق وأساليب أعداء الإسلام في صدهم عن انتشار الدعوة ، فإن معرفة الداء نصف الدواء ، وعليه يتوقف التبليغ والبلاغ في الجملة ، قال تعالى :وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ. « 765 » 7
وكذلك تجب في الجملة معرفة لغات وعادات وتقاليد وخصوصيات الأمم الأخرى ، بالقدر الذي يتوقف عليه التبليغ ، فإن الحديث ( بلسان كل قوم ) يتوقف على ذلك إجمالًا ، قال تعالى :وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ« 766 » 7 .
ولذا ترى أنهم عليهم السلام يعلمون جميع الألسن واللغات ويتكلمون بها ، كما ورد عن علي أمير المؤمنين عليه السلام والإمام الصادق عليه السلام والإمام الكاظم عليه السلام والإمام الرضا عليه السلام وغيرهم . « 767 » 7
هامش
( 765 ) - الأنفال : 60 .
( 766 ) - إبراهيم : 4 .
( 767 ) - راجع سفينة البحار [ الطبعة الجديدة ] 7 / 605 مادة ( لغا ) .