شرح
ضلعها وإسقاط جنينها الذي سماه الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) محسنا « 1 » . . . . . .
وغير خفى إن السقوط في الفتنة أمر اختياري حدوثا واستمرارا ، ولو فرض كونه في بعض مراحله في بعض الأزمان غير اختياري ، فان ما بالاختيار لا ينافي الاختيار فعليه العقوبة دون ريب وذلك للتقصير في المقدمات .
وقد أخبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بهذه الفتنة وأمر الناس باتباع الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام دون غيره ، حيث قال : والبرزنجي في ( النواقض للروافض والنواقض ) : ص 41 ، : « انهم قالوا : ان عمر بن الخطاب ذهب إلى دار على . . . وخافت فاطمة منه وأسقطت ولداً اسمه المحسن » .
ورسول بن محمد في ( نصيحة الشيعة الإمامية ) ص 45 : « قول الإمامية ان عليا كان في بيته فجاء عمر ليأخذ منه البيعة لأبى بكر ، فناداه من الباب ، فخرجت اليه فاطمة فقالت من داخل الباب يا عمر أي شيء تريد من على . . . فغضب عمر لذلك فضرب الباب برجله وكسره ووقع من كسره رض في بطن فاطمة ووقع سقط من فاطمة اسمه محسن ودخل الدار وأوقع حبلا في عنق على فجره إلى أبى بكر فأخذ منه البيعة لأبى بكر كرهاً وجبراً » .
ص هذا وشعر محمد حافظ إبراهيم شاعر النيل معروف :وقولة لعلى قالها عمر * أكرم بسامعها أعظم بملقيها
حرقت دارك لا أبقى عليك بها * ان لم تبايع وبنت المصطفى فيها
ما كان غير أبى حفص يفوه بها * أمام فارس عدنان وحاميهاإلى غير ذلك . . . علماً بأنهم قد كتموا كثيرا منها رعاية لسمعة خلفائهم ، كما حذفوا بعض هذه التصريحات من بعض الطبعات لذلك ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين والحمد لله رب العالمين .
هامش
( 1 ) راجع المناقب : ج 3 ص 251 .