شرح
وقال تعالى :وَنادى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قالَ يا قَوْمِ أَ لَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهذِهِ الْأَنْهارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَ فَلا تُبْصِرُونَ« 1 » .
وقال سبحانه :إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ« 2 » .
وفي الحديث عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علياً وسلمان وأبا ذر بأن ينادوا بأعلى أصواتهم أنه لا إيمان لمن لم يأمن جاره بوائقه فنادوا بها ثلاثا » « 3 » .
وفي شعر حسان بن ثابت يوم الغدير :يناديهم يوم الغدير نبيهم * بخم وأسمع بالنبي مناديا
يقول فمن مولاكم ووليكم * فقالوا ولم يبدوا هنالك التعاديا
إليك مولانا وأنت ولينا * ولا تجدن منا لك اليوم عاصيا
فقال له قم يا علي فإنني * رضيتك من بعدى إماماً وهاديا
هناك دعا اللهم وال وليه * وكن للذي عادى علياً معاديا « 4 »وسئل الإمام الصادق عليه السلام عن الصدقات ، فقال عليه السلام : « أقسمها فيمن قال الله عز وجل ولا تعط من سهم الغارمين الذين ينادون بنداء الجاهلية شيئاً ، قلت : وما نداء الجاهلية ، قال : هو الرجل يقول يا لبنى فلان ، فيقع بينهما القتل والدماء » « 5 » .
هامش
( 1 ) سورة الزخرف : 51 .
( 2 ) سورة الحجرات : 4 .
( 3 ) مشكاة الأنوار : ص 215 الفصل العاشر في حق الجار .
( 4 ) المناقب : ج 3 ص 26 - 27 فصل في قصة يوم الغدير ، وخصائص الأئمة : ص 42 .
( 5 ) مستطرفات السرائر : ص 607 .