قوله عليه السّلام : السلام على الأئمة الدعاة .
الأئمة جمع إمام نحو أكيسة جمع كساء .
قال في المجمع : أصل أئمة أءممة فألقيت حركة الميم الأولى على الهمزة وأدغمت الميم في الميم ، وخففت الهمزة الثانية ، لئلا تجتمع همزتان في حرف واحد مثل آدم وآخر ، فمن القراء من يبقي الهمزة مخففة على الأصل ، ومنهم من يسهلها والقياس بين بين ، وبعضهم يعده لحنا ويقول : لا وجه في القياس .
أقول : ومعنى تسهيلها هو قراءتها ( أي الهمزة ) بنحو يكون في التلفظ ما بين الهمزة والياء ، وبعضهم يقلبها ياء ، وبعضهم يقرأ الهمزة الثانية محركة .
أقول : ولعل هذه القراءات فيها من ألسن العرب غير الفصاح ، ولذا قال بعضهم :
إن هذا لحن ولا وجه للقياس .
والدعاة : جمع الداعي كقضاة جمع قاضي .
وكيف كان فمعنى الجملة هو أن الإمام في كتاب اللَّه إمامان .