شرح
الضخم ، وهو الأحمق أيضا ، والمقلّص من الخيل المنضمّ البطن والقوائم ، وإن قلت : المقلّص بكسر اللام ، فهو من قنصت الإبل إذا شمّرت ، قاله صاحب العين .
وفيه : ظلّ عقاب ، وهي الرّاية ، وكان اسم راية النبىّ - صلى اللّه عليه وسلم - العقاب ، والدليل على أنه يقال لكل راية عقاب قول قطري بن الفجاءة « 1 » ويكنى أبا نعامة رئيس الخوارج :يا ربّ ظلّ عقاب قد وقيت بها * مهرى من الشّمس والأبطال تجتلدوفيه : يبلّ مشافر القبقاب ، القبقاب : أراد به الفرج ، والقبقب والقبقاب : البطن أيضا .
حول شعر الأخرز :
وذكر قول الأخرز ، وفيه :قفاثور حفّان النّعام الجوافل
هامش
( 1 ) اختلف في اسم الفجاءة ، فقيل : اسمه : جعوتة ، وقيل : مازن بن يزيد ابن زياد بن خنثر أحد بنى مازن بن مالك بن عمرو بن تميم ، سمى الفجاءة لأنه غاب دهرا باليمن ، ثم جاءهم فجاءة ، وقد أنشد أبو عبيدة قصيدة قطري التي منها هذا البيت لأبى حاتم ، ثم قال : هذا الشعر لا ما تعللون به أنفسكم من أشعار المخانيث . أنظر ص 265 ح 1 أمالي القالى ط 2 ، ص 590 سمط اللآلي للبكرى . هذا وليس في قصيدة تميم ذكر للعقاب .