أَوْلِياءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ
. . . إلى قوله :
قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ ، إِذْ قالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآؤُا مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، كَفَرْنا بِكُمْ وَبَدا بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ وَالْبَغْضاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ
. . . إلى آخر القصة . الممتحنة .
[ خروج الرسول في رمضان ]
خروج الرسول في رمضان قال ابن إسحاق : وحدثني محمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود ، عن عبد اللّه بن عباس ، قال :
ثم مضى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لسفره ، واستخلف على المدينة أبارهم ، كلثوم بن حصين بن عتبة بن خلف الغفارىّ ، وخرج لعشر مصين من رمضان ، فصام رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وصام الناس معه ، حتى إذا كان بالكديد ، بين عسفان وأمج أفطر .
قال ابن إسحاق : ثم مضى حتى نزل مرّ الظهران في عشرة آلاف من المسلمين ، فسبّعت سليم ، وبعضهم يقول ألّفت سليم ، وألّفت مزينة .
وفي كلّ القبائل عدد وإسلام ، وأوعب مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم المهاجرون والأنصار ، فلم يتخلّف عنه منهم أحد ، فلما نزل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مرّ الظهران ، وقد عمّيت الأخبار عن قريش ، فلم يأتهم خبر عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ولا يدرون ما هو فاعل ، وخرج في تلك الليالي أبو سفيان بن حرب ، وحكيم بن حزام ، وبدبل بن ورقاء ،