[ قدوم فروة على الرسول وإسلامه ]
قدوم فروة على الرسول وإسلامه قال ابن إسحاق : ولما توجه فروة بن مسيك إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مفارقا لملوك كندة ، قال :
لما رأيت ملوك كندة أعرضت * كالرّجل خان الرجل عرق نسائها
قرّبت راحلتي أؤمّ محمّدا * أرجو فواضلها وحسن ثرائها
قال ابن هشام : أنشدني أبو عبيدة : « أرجو فواضله وحسن ثنائها » .
قال ابن إسحاق : فلما انتهى إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، قال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فيما بلغني : يا فروة ، هل ساءك ما أصاب قومك يوم الرّدم ؟ قال يا رسول اللّه ، من ذا يصيب قومه مثل ما أصاب قومي يوم الرّدم لا يسوؤه ذلك ! فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم له :
أما إن ذلك لم يزد قومك في الإسلام إلا خيرا .
واستعمله النبىّ صلى اللّه عليه وسلم على مراد وزبيد ومذحج كلها ، وبعث معه خالد بن سعيد بن العاص على الصدقة ، فكان معه في بلاده حتى توفى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم .
[ قدوم عمرو بن معد يكرب في أناس من بنى زبيد ]
قدوم عمرو بن معد يكرب في أناس من بنى زبيد وقدم على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عمرو بن معد يكرب في أتاس من بنى زبيد ، فأسلم ؛ وكان عمرو قد قال لقيس بن مكشوح المرادىّ ، حين انتهى إليهم أمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : يا قيس ، إنك سيد قومك ، وقد ذكر لنا أن رجلا من قريش يقال له محمد قد خرج بالحجاز ،