تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
أعفّة ذكرت في الوحي عفّتهم * لا يطبعون ولا يرديهم طمع لا يبخلون على جار بفضلهم * ولا يمسّهم من مطمع طبع إذا نصبنا لحىّ لم ندبّ لهم * كما يدبّ إلى الوحشيّة الذّرع نسمو إذا الحرب نالتنا مخالبها * إذا الرّعانف من أظفارها خشعوا لا يفخرون إذا نالوا عدوّهم * وإن أصيبوا فلا خور ولا هلع كأنهم في الوغى والموت مكتنع * أسد بحلية في أرساغها فدع خد منهم ما أتى عفوا إذا غضبوا * ولا يكن همّك الأمر الذي منعوا فإنّ في حربهم فاترك عداوتهم * شرّا يخاض عليه السّمّ والسّلع أكرم بقوم رسول الله شيعتهم * إذا تفاوتت الأهواء والشّيع أهدى لهم مدحتى قلب يؤازره * فيما أحبّ لسان حائك صنع فإنهم أفضل الأحياء كلّهم * إن جدّ بالنّاس جدّ القول أو شمعوا
قال ابن هشام : أنشدني أبو زيد :
يرضى بها كل من كانت سريرته * تقوى الإله وبالأمر الذي شرعوا

[ شعر آخر للزبرقان ]

شعر آخر للزبرقان قال ابن هشام : حدثني بعض أهل العلم بالشعر من بنى تميم : أنّ الزبرقان ابن بدر لمّا قدم على رسول الله صلى اللّه عليه وسلم في وفد بنى تميم قام فقال :
أتيناك كيما يعلم النّاس فضلنا * إذا احتفلوا عند احتضار المواسم