شرح
الغيلان فارفعوا أصواتكم بالأذان « 1 » ، وكذلك حديث أبي أيوب مع الغول حين أخذها ، لأن قوله عليه السلام : لا غول إنما أبطل به ما كانت الجاهلية تتقوله من أخبارها وخرافاتها معها
وقوله :كانت مواعيد عرقوب لها مثلاهو : عرقوب بن صخر من العماليق الذين سكنوا يثرب ، وقيل : بل هو من الأوس والخزرج ، وقصّته في إخلاف الوعد مشهورة حين وعد أخاه بجنا نخلة له وعدا من بعد وعد ، ثم جذّها ليلا ، ولم يعطه شيئا .
والتّبغيل : ضرب من السّير سريع ، والحزّان جمع حزن وهو ما غلظ من الأرض . والميل ما اتسع منها :
وقوله : ترمى النّجاد ، وأنشده أبو علي : ترمى الغيوب ، وهو جمع غيب ، وهو ما غار من الأرض ، كما قال ابن مقبل :لزم الغلام وراء الغيب بالحجروقوله :حرف أبوها أخوها من مهجّنة * وعمّها خالها قوداء شمليلالقوداء : الطّويلة العنق . والشمليل : السريعة . والحرف : الناقة الضامر .
هامش
- يمرض وينزل الداء ، ولهذا قال في بعض الأحاديث : فمن أعدى البعير الأول ، أي : من أين صار فيه الجرب » هذا لأن الواقع والتجربة تؤكد وجود العدوي
( 1 ) رواه الطبراني في الأوسط وهو ضعيف .