تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
شرح
ويذكر عن الواقدي أنه قال : هو حرقوص بن زهير السّعدى من سند ؟ ؟ ؟ تميم ، وقد كان لحرقوص هذا مشاهد محمودة في حرب العراق مع الفرس أيام عمر ، ثم كان خارجيا ، وفيه يقول نحيبة الخارجي :حتى ألاقى في الفردوس حرقوصاولذلك قال فيه النبي صلى اللّه عليه وسلم : إنه سيكون من ضئضئه قوم تحقرون صلاتكم إلى صلاتهم ، وذكر صفة الخوارج ، وليس ذو الخويصرة هذا ذا التّديّة الذي قتله علىّ بالنّهر ، وأن ذلك اسمه نافع ، ذكره أبو داود ، وكلام الوافدى حكاه ابن الطلاع في الأحكام له . شعر بجير وكعب أبى زهير : فصل : وذكر قصّة بجير بن زهير بن أبي سلمى ، واسم أبى سلمى : ربيعة بن رياح أحد بنى مزينة . وفي شعر كعب إلى أخيه بجير :سقاك بها المأمون كأسا رويّةويروى : المحمود في غير رواية ابن إسحاق ، أراد بالمحمود : محمدا - صلى اللّه عليه وسلم - وكذلك المأمون والأمين كانت قريش تسمى بهما النبىّ صلى اللّه عليه وسلم قبل النبوة . وقوله لأخيه بجير :
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 291 | عبد الرحمن السهيلي