محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم إلى الجنان . . . » « 1 »
و : وما أشبه ذلك مثل ما دل على أفضليتها عليها السّلام من الأئمة عليهم السّلام كقول الإمام الحسين عليه السّلام : « امّي خير مني » . « 2 » وغير ذلك . « 3 »
وسائر الأئمة عليهم السّلام أيضا كذلك ، فهم في الأفضلية سواء من هذه الجهة « 4 » ، ويؤيّده روايات مثل صلاة عيسى عليه السّلام خلف الإمام المهدي « عجل اللّه تعالى فرجه الشريف » « 5 » .
الولاية التكوينية للأنبياء والصالحين
وقد دلّ القرآن العظيم على ثبوت الولاية التكوينيّة لعدّة من الأنبياء عليهم السّلام وغيرهم ، فتثبت لها « صلوات اللّه عليها » ولسائر أهل البيت عليهم السّلام بطريق أولى : كقصة آصف وعرش بلقيس « 6 » ، وسليمان عليه السّلام والريح والشياطين وغيرهم « 7 » ، وقصّة الجبال والطير مع داود عليه السّلام « 8 » ، وقصّة عيسى عليه السّلام وتكلّمه في المهد « 9 » وإبرائه الأكمه والأبرص وإحيائه الموتى وخلقه الطير « 10 » ، إلى غيرها مما
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 22 / 491 .
( 2 ) الإرشاد : ص 232 ط بيروت .
( 3 ) راجع ص 11 من هذا الكتاب .
( 4 ) أي : على جميع الأنبياء عليهم السّلام إلا الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلم .
( 5 ) بحار الأنوار : 14 / 349 ح 12 ب 24 .
( 6 ) النمل : 40 .
( 7 ) ص : 36 - 37 .
( 8 ) الأنبياء : 79 .
( 9 ) مريم : 19 - 30 .
( 10 ) آل عمران : 49 .