تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الكتب ) — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧

باب دعاء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لمستمع العلم وحافظه ومبلغه

168 - قرأت على أبي القاسم أحمد بن عمر أن عبد اللّه بن محمد بن علي حدثهم قال : نا محمد بن قاسم ، نا يوسف بن يعقوب ، ثنا عمرو بن مرة بن مرزوق ، ثنا شعبة قال : سمعت عمر بن سليمان يحدث عن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان ، عن أبيه ، عن زيد بن ثابت أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « نضر اللّه امرأ سمع منا حديثا فحفظه وبلغه غيره ، فرب حامل فقه ليس بفقيه ، ثلاث لا يغل عليهم قلب مسلم : إخلاص العمل للّه ، ومناصحة ولاة الأمر ، ولزوم الجماعة ؛ فإن دعوتهم تحيط من ورائهم » وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من كانت نيته الآخرة ، جمع اللّه شمله ، وجعل غناه في قلبه ، وأتته الدنيا وهي راغمة . . ومن كانت نيته الدنيا فرق اللّه عليه أمره ، وجعل فقره بين عينيه ، ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له » « 1 » . 168 - حدثنا عبد الوارث ، نا قاسم ، نا أحمد بن زهير ، ثنا صالح بن حاتم بن وردان ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا شعبة ، عن عمرو بن سليمان ، عن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان ، عن أبيه قال : خرج زيد بن ثابت من عند مروان قريبا من نصف النهار ، فقمت إليه فقلت : عن أي شيء سألك الأمير ؟ فقال : سألني عن أشياء سمعتها من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « نضر اللّه امرأ سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه غيره ، فرب حامل فقه ليس بفقيه ، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه » . قال أحمد بن زهير : عمر بن سليمان هذا الذي حدث عنه شعبة من ولد عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه - . قال أبو عمر : هو عمر بن سليمان بن عاصم بن عمر بن الخطاب ، قتل أبوه سليمان يوم الحرة . قال أحمد بن زهير : وأخبرنا مصعب بن عبد اللّه قال : عبد الرحمن بن أبان بن عثمان
هامش
( 1 ) صحيح : أخرجه أبو داود ( 3660 ) ، والترمذي ( 2656 ) ، وأحمد ( 5 / 183 ) ، والدارمي ( 1 / 75 ) ، وابن حبان ( 67 - موارد ) ، وابن أبي عاصم في « السنة » برقم ( 94 ) ، والطبراني في « الكبير » ( ج 5 برقم 4890 - 4891 ) ، وغيرهم من طريق .