تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن عربي — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
الكبر
فَلَمَّا جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَرِحُوا بِما عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ
أي : المحجوبون بالعقول المشوبة بالوهم وبمعقولهم الخالي عن نور الهداية والوحي ، إذ جاءتهم الرسل بالعلوم الحقيقية التوحيدية والمعارف الحقانية الكشفية ، فرحوا بعلومهم وحجبوا بها عن قبول هدايتهم واستهزءوا برسلهم لاستصغارهم بما جاءوا به في جنب علومهم ، فحاق بهم جزاء استهزائهم وهلكوا عن آخرهم ، واللّه أعلم .
تفسير ابن عربي — صفحة 217 | ابن عربي / سمير مصطفى رباب