كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ
أي : من المفارقين الدين الحقيقيّ المتفرّقين شيعا مختلفة كل حزب عند تكدّر الفطرة وتكاثف الحجاب يفرح بما يقتضيه استعداده من الحجاب لكونه مقتضى طبيعة حجابه ، فيناسب حاله من الاستعداد الغالب والفرح إنما يكون بإدراك الملائم من حيث هو ملائم وذلك ملائم في الحال بحسب الاستعداد العارضي وإن لم يلائم في الحقيقة بحسب الاستعداد الأصليّ ، ولهذا يجب به التعذيب عند زوال العارض .