تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن عربي — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
هَلْ أُنَبِّئُكُمْ
إلى آخره ، تقريره لقوله تعالى :
وَما يَنْبَغِي لَهُمْ وَما يَسْتَطِيعُونَ ( 211 )
« 1 » لأن الإفك والإثم من لوازم النفوس الكدرة الخبيثة المظلمة السفلية المستمدة من الشياطين بالمناسبة ، المستدعية لإلقائهم وتنزّلهم بحسب الجنسية ومن جملتهم الشعراء الذين يركبون المخيلات والمزخرفات من القياسات الشعرية والأكاذيب الباطلة سواء كانت موزونة أم لا ، فيتبعهم الغاوون الضالون في ذلك ويأخذون منهم التزويرات والمفتريات دون الذين ينظمون المعارف والحقائق والآداب والمواعظ والأخلاق والفضائل وما ينفع الناس ويفيد ويهيج أشواقهم في الطلب ويزيد ، واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) سورة الشعراء ، الآية : 211 .
تفسير ابن عربي — صفحة 101 | ابن عربي / سمير مصطفى رباب