قوله عليه السّلام : وذريّة رسول اللَّه ورحمة اللَّه وبركاته .
في المجمع : والذرية مثلثة ، اسم يجمع نسل الإنسان من ذكر وأنثى كالأولاد وأولاد الأولاد وهلم جرّا ، قيل : وأصلها الهمز ، لأنها فعولة من " يذرأ اللَّه الخلق " فأبدلت الهمزة ياء كنبيّ ، فلم يستعملوها إلا غير مهموزة ، وقيل : أصلها ذرّورة على وزن فعولة من الذّرّ بمعنى التفريق ، لأن اللَّه ذرّهم في الأرض ، فلما كثر التضعيف أبدلوا الراء الأخيرة ياء فصارت ذروية فأدغمت الواو في الياء فصارت ذرّيّة ، وتجمع على ذرّيّات وذراريّ ( بالتشديد ) . وفي إكمال الدين للصدوق ، وأما الذرية فقد قال أبو عبيدة : تأويل الذريات عندنا إذا كانت بالألف ( أقول : بالألف والتاء ) الأعقاب والنسل ، وأما الذي في القرآن : والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين 25 : 74 ( 1 ) قرأها علي عليه السّلام وحده ( أقول : أي بصيغة المفرد ) بهذا المعنى ، والآية التي في يس : وآية لهم