يبصر »
، ثم بإفناء صفاتها بصفاتها ثانيا ، كما قال تعالى :
« كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر » .
ثم بإفناء ذاتها بذاتنا كما قال تعالى :
لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ
« 1 » وأجاب نفسه بقوله تعالى :
لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ
« 2 » لفناء الخلق كله ، وحينئذ لا حكم إلا للّه ، يحكم كما يشاء لا معقب لحكمه لعدم غيره .
هامش
( 1 - 2 ) سورة غافر ، الآية : 16 .