پس اگر ديگر گويند كه : چون است كه أهل كوفه گاه هست كه كلمات متعدّده را يك آية نمىشمرند ودر فواتح سور چيزى كه در حكم يك كلمه است يك آيتش مىگيرند ؟
جوابش آن است كه همچنانچه والطّور « 1 » والرّحمن « 2 » ومدهامّتان « 3 » ، وو الفجر « 4 » وو الضّحى « 5 » وو العصر « 6 » به اتّفاق ، الحاقّة « 7 » والقارعة « 8 » نزد كوفي ، هريكى آيتىاند ايشان نيز آن كلمات متوحّده را آية شمردهاند بر طريق توقيف . واللّه أعلم .
ديگر بدانكه در سورتهاى دراز ، آيات نيز دراز مىباشد ودر سورتهاى كوتاه به موافقت سوره . وبيشتر آيات آنند كه از عقب يكديگر آمدهاند مثل ينفقون « 9 » ويوقنون « 10 » والمفلحون « 11 » ولا يؤمنون « 12 » .
ديگر آنكه مقصود از حجازي ، مدنىّ اوّل ومدنىّ آخر ومكّى است ، وغرض از عراقي ، كوفي وبصرى است .
اكنون وقت آن است كه در بيان [ آنچه ] ملتمس است شروع نمايم واعتماد بر توفيق - عزّ شأنه - نموده بگويم :
سورهء فاتحة الكتاب هفت آية است به اتّفاق أهل عدد . اين قدر هست كه در آيهء هفتم اختلاف كردهاند . كوفي ومكّى بسم اللّه الرّحمن الرّحيم « 13 » را آية مىگيرند وأنعمت عليهم « 14 » را نمىشمرند ومدنيان وبصرى وشامي أنعمت عليهم را آية مىگيرند وبسم اللّه الرّحمن الرّحيم را نمىگيرند . وأواخر آيات اين سوره مبنى بر ميم ونون است . ( م ) سه ، ( ن ) پنج .
سورهء بقره « 15 » دويست وهشتاد وشش آية نزد كوفي ، وپنج است نزد حجازي
هامش
( 1 ) . طور / 1 .
( 2 ) . الرحمن / 1 .
( 3 ) . الرحمن / 64 .
( 4 ) . فجر / 1 .
( 5 ) . ضحى / 1 .
( 6 ) . عصر / 1 .
( 7 ) . حاقّه / 1 .
( 8 ) . قارعه / 1 .
( 9 ) . بقره / 3 .
( 10 ) . بقره / 4 .
( 11 ) . بقره / 5 .
( 12 ) . بقره / 6 .
( 13 ) . آية 1 .
( 14 ) . آية 7 .
( 15 ) . س : البقرة .