[ النص ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم هذه أرجوزة تشتمل على نزول القرآن الكريم ؛ تبيّن ما نزل بمكّة - شرّفها اللّه - وما نزل بالمدينة - على ساكنها السّلام - :
قال الفقير الخاضع الضّعيف * محمّد يرحمه اللّطيف
الحمد للّه الّذى أنشأ الفطر * وأنزل الذّكر على خير البشر
صلّى عليه اللّه من مختار * وآله وصحبه الأبرار
وبعد هذا فاستمع مسترسلا * بمكّة « 1 » وطيبة « 2 » ما أرسلا
أمّ القران بالمدينة نزلت * وقيل في مكّة فاسمع ما ثبت
وقيل قد تكرّر النّزول « 3 » * وقد أتى بفضلها الرّسول
هامش
( 1 ) . كلمه مكة به ضرورت شعري تنوين گرفته است .
( 2 ) . منظور از « طيبة » شهر مدينه منوّره است .
( 3 ) . در مورد سورهء فاتحة الكتاب سه نظر در متن ارجوزه ذكر شده است : مدنى است ؛ مكي است ؛ هم در مكة وهم در مدينه نازل شده است . نظر چهارمى نيز در منابع آمده است وآن اينكه بخشي از آن مكي وبخش ديگرش مدنى است ( ر . ك به : الإتقان في علوم القرآن ، ج 1 ، باب المكّى والمدني ، صص 47 - 46 ) .