والضّحى « 1 » وسجى « 2 » بالياء فيهما وإن كان من ذوات الواو .
سندع الزّبانية « 3 » بحذف واو الفعل ؛ تمام ثلاثة مواضع « 4 » من لفظه .
لنسفعا « 5 » بالألف . وقياسه النّون لأنّها المؤكّدة ؛ وموضع تقدّم في يوسف « 6 » ، ولا ثالث لهما .
لإيلف « 7 » بحذف الألف قبل الفاء .
إلفهم « 8 » بحذف الألف والياء كما ترى .
اختلف في حذف ألف أرأيت « 9 » ونحوه ممّا تقدّم همزة الاستفهام ، وقد ذكر في الأنعام .
وفي « قل يا أيّها الكافرون » ولى دين « 10 » بحذف الياء .
إله النّاس « 11 » بغير ألف ، وقد تقدّم عقده .
وإنّما قصدت أن أختم بذكر الإله كما افتتحت به . واللّه يلهمنا ذكره ، ويوزعنا شكره ، ويجعلنا ممّن عرف قدره ، ويسر إلى الخيرات أمره .
باب نختم به هذا الكتاب
قد قدّمنا في صدر الكتاب ما أجمع عليه ناقلو « 12 » هذا الشّأن ، ونبّهنا على المختلف فيه من ذلك ، وبذلنا الجهد في التّقريب بحسب الطّاقة . وبالجملة فإنّ لكلّ قوم شأنا تسهل عليهم المخاطبة فيه ، والإشارة إليه ، والانتفاع من كلّ شئ متابع لسبق الأهليّة وصدق النّيّة . والغرض من هذا الباب بيان ما اختصّ به كلّ مصحف من مصاحف الأمصار ليكتمل به الاختصار ؛ يجعل النّاسخ معوّلة عليه ، ويرجع في مصطلح قاربى كلّ قطر إليه .
فمن ذلك في مصاحف أهل الشّام :
في البقرة : قالوا اتّخذ اللّه ولدا « 13 » بغير واو .
هامش
( 1 ) . ضحى / 1 .
( 2 ) . ضحى / 2 .
( 3 ) . علق / 18 .
( 4 ) . اسراء / 11 ؛ قمر / 6 ؛ علق / 18 .
( 5 ) . علق / 15 .
( 6 ) . يوسف / 32 .
( 7 ) . قريش / 1 .
( 8 ) . قريش / 2 .
( 9 ) . ماعون / 1 .
( 10 ) . كافرون / 6 .
( 11 ) . ناس / 3 .
( 12 ) . س : ناقلوا .
( 13 ) . بقرة / 116 .