صوب لطفه المدرار .
فأجزت لهما - أدام اللَّه تعالى ظلالهما و بلغهما من الخير آمالهما - أن يرويا عنّي جميع ذلك لمن أحبّا و اختارا ، شارطاً عليهما ما شرطه عليّ مشايخي - قدّس اللَّه أرواحهم - من الاحتياط في العمل و تجنب موارد الزلل ، سائلًا منهما الدعاء لي و لوالدي بالنجاة من الملمات في الحياة و بعد الممات سيّما في الخلوات و أوقات الصلوات .
و كتب المجيز بيمينه الجانية آتاه اللَّه تعالى كتابه بها و ألبسه بكرمه ثياب البهاء المتعطش إلى الفيض الأقدس الصمداني « حسن بن محمّد بن علي بن خلف البحراني الدمستاني » حامداً مصلياً مسلماً مستغفراً ، بعصر الجمعة سابع شوال سنة 1178 ، و الحمد للَّهرب العالمين ، و صلوات اللَّه و سلامه على محمّد و آله الطيبين الطاهرين ، اللهمّ اغفرلي و لوالدي و كافة المؤمنين إنك غفور رحيم .
إجازة علي بن حسين بن عبد العالي لأبي محمّد الحسن بن تركي العزيزي ( 1 ) بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
« رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً »
الحمد للَّهالذي تفرّد بالكمال فكلّ كامل سواه منقوص ، و استوعب عموم الجلال فكلّ ذي عموم عداه مخصوص ، و شاد ( 1 ) بنيان الإفصال ( 3 ) فكلّ ذي بنيان خلاه مرصوص ، أحمده على جليل ما علّم و جميل ما أنعم ، و أشكره على عظيم ما أكرم و كريم ما فهّم ، و الصلاة على نبيّه المؤيّد بأبين آيات و أوضح معجزات المبعوث مناراً للحق و رحمةً لجميع الخلق محمّد الذي
« دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى »
، و على آله الذين حفظوا شرعته و أقاموا سننه صلاةً تزايد بتزايد الأوقات و تضاعف بتضاعف الآنات .
هامش
( 1 ) . اجازهء حاضر در آغاز مجموعهء شمارهء ( 2007 ) آمده است .
( 1 ) . فى المخطوطة : ساد .
( 3 ) . فى المخطوطة : الإمصال ، بدون النقطتين للفاء والضاد .