إنهاء المولى محمد باقر المجلسي للمولى محمد سديد ( 1 ) بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم أنهاه المولى الفاضل الكامل الصالح الذكي الرشيد « مولانا محمد سديد » - أيّده اللَّه تعالى - سماعاً و تصحيحاً و ضبطاً في مجالس آخرها رابع شهر جمادى الثانية من شهور سنة خمس و سبعين بعد الألف من الهجرة المقدسة ، و أجزت له - دام تأييده - أن يروي ما أخذه عنّي بأسانيدي المتكثرة المتصلة إلى أصحاب العصمة و الطهارة صلوات اللَّه عليهم أجمعين . و كتب الخاطئ الخاسر « ابن محمد تقي ، محمد باقر » - عفي عنهما - حامداً مصلياً مسلماً .
إجازة المولى يحيى البحراني للسيد نور اللَّه الحسيني ( 2 ) تيّمناً بذكره الأعلى خلاصة الأقوال قول لا إله إلّا اللَّه في جميع الأحوال ، و كشف المقال شهادة أنّ محمداً رسول اللَّه ، و أنّ عليّاً وليّ اللَّه في كلّ حال ، والصلاة بعد حمده تعالى على آله المعصومين من النساء و الرجال . و بعد : فقد أنهى عليّ حضرة مَن نوّره اللَّه تعالى بنور سيّد الأنام ، و رتّبه بنسبه الجلي اللازم الاحترام ، صاحب المراتب العليّة و الإفاضات الجليّة ، مستجمع أحاسن الصفات ، مجمع مكارم الأخلاق لسموّ الذات ، ذي النسب العلوي الطاهر و الحسب البهي الظاهر شاه ضياء السادة و الإفاضة و النقابة و الدراية و الإفضال « نور اللَّه الحسيني » أمدّ ظلّه العالى ، هذا الكتاب الموسوم ب خلاصة الأقوال في معرفة الرجال بقسميه