تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
بما يرضيه ، و يوفقه عند مساخطه و مناهيه ، و حشره في ذمة النبي الامي و عترته ، و أدخله في حزبه و شفاعته ، و كانت الكتابة بالمشهد المقدس الرضوي - على مشرفه التحية و الصلاة و السلام من اللَّه الكبير العلي - في العشر الآخر من شهر شوال سنة خمس و ثلاثين بعد الألف من الهجرة - على من نسبت اليه أفضل الصلاة و التحية - حامداً للَّه تعالى ، مصلياً على رسوله ، مسلماً على آله المعصومين ، و الحمد للَّه‌رب العالمين .

إجازة المولى محمد باقر المجلسي للمولى كلب حسين بن فضلعلي التبريزي ( 1 ) بسم اللَّه الرحمن الرحيم الحمد للَّه ، و سلام على عباده الذين اصطفى محمد و آله خيرة الورى . و بعد : فلمّا كان المولى الأولى الفاضل الكامل الصالح الفالح التقي الذكي الألمعي « مولانا كلب حسين بن مولانا فضل علي التبريزي » و فّقه اللَّه سبحانه للعروج على أعلى مدارج الكمال في العلم و العمل ، و صانه عن الخطل و الزلل ، ممّن انجذب بشراشره إلى طلب المعالي ، و وصل كدّ الأيام بسهر الليالي ، و أقبل على تتبع أخبار أهل البيت - صلوات اللَّه عليهم - و نشر آثارهم ، و قرأ عليّ و سمع منّي شطراً وافياً من العلوم العقلية و النقلية و أكثر الأخبار المشهورة المأثورة عن العترة الطاهرة سلام اللَّه عليهم . ثمّ استجازني فأجزت له رواية ما صحّ لي روايته و جاز لي إجازته من كتب أصحابنا - رضوان اللَّه عليهم - بطرقي المتكثرة المتصلة إليهم و هي جمة ما بي عن الإحصاء ، و أوردت جلّها في آخر مجلّدات كتاب بحار الأنوار ، و لنذكر له هنا سنداً و احداً و هو : ما أخبرني عدّة من الأفاضل الكرام و العلماء الأعلام منهم : و الدي العلامة قدّس اللَّه أرواحهم ، بحقّ روايتهم عن شيخ الإسلام و المسلمين بهاء الملّة و الحق و الدين محمد العاملي ، عن والده الفقيه النبيه عز الدين الشيخ حسين بن

هامش
( 1 ) . اجازهء حاضر در پايان نسخه‌اى از الكافي به شمارهء ( 2667 ) آمده است .