إجازة الميرزا محمد بن الحسن بن زين الدين العاملي للأمير بهاء الدين علي بن يونس الحسيني الغروي التفرشي الأفطسي ( 1 ) بسم اللَّه و الحمد للَّه يقول فقير عفو اللَّه محمد بن الحسن العاملي : إنّ السيّد السند الراقي بهمته السامية إلى أوج المعالي السنيّة ، و المتفق نفيس العمر في تحصيل الكمالات الموجبة لانتظامه في سلك ذوي الفضائل الجلية ، المستغني بواضح المزايا عن الإطناب في تعريفاته الرسميّة « الأمير بهاء الدين » بلغه اللَّه أجل مراتب اليقين ، قد التمس من هذا الضعيف ذكر شيء من الأحوال ليكون تذكرةً في هذا المجمع الذي اختص بمزيد الكمال ، فأجبته إلى مطلوبه رغبة في الخطور على خاطره الخطير ، و عدم المحو عن صحيفة الضمير ؛ لعلّي أن أفوز بصالح الدعوات من جنابه الكريم في أوقات الخلوات ، و الذي يمكن ذكره على سبيل الإجمال امتثالًا لما أراده ( 2 ) بصريح المقال : أنّ مولد الفقير قد نظمه الوالد قدس سره في هذين البيتين :
ميراث حديث شيعه — صفحة 408
مساهمون: مهدى مهريزى
ص٤٠٨
بسم الله الرحمن الرحيم
أحمد ربي اللَّه إذ جائني * محمد من فيض نعمائه
تاريخه لا زال مثل اسمه * بجوده تسعده اللَّه ( 980 )
ثمّ إنّي اشتغلت بما لابدّ منه من العلوم العقلية و النقلية فقهاً و حديثاً على و الدي المحقّق جمال الدين الحسن قدّس اللَّه نفسه و طهر رمسه ، و بعد ذلك على شيخي الأجل العلّامة السيد شمس الدين محمّد بن أبي الحسن الحسيني قدّس اللَّه روحه الزكية و أفاض عليه المراحم الربانية ، و كان الاشتغال عليهما معاً بعد الانفراد
هامش
( 1 ) . اين اجازه در مجموعهء شمارهء ( 2190 ) كه به خط مجاز است نگاشته شده است .
( 2 ) . فى المخطوطة : ارده ، أو : راده .