ابن شاذان في مسألة الغار ( 1 ) ، و مختصر في عمل يوم وليلة ، مناسك الحجّ [ في ] مجرّد العمل والأدعية ، مصباح المتهجّد في عمل السنة [ كبير ] ، وكتاب انس الوحيد مجموع ، كتاب الاقتصاد في ما يجب على العباد ، كتاب مختصر المصباح ، / 165 / المسائل الالياسية في فنون مختلفة ، مسائل ابن السراج ، و مختصر أخبار المختار ، المسائل الحائريّة نحو ثلاثمئة مسألة ، هداية المسترشد وبصيرة المتعبّد ، كتاب اختيار الرجال ، كتاب المجالس والأخبار ، كتاب مقتل الحسين [ عليه السلام ] ، كتاب في الاصول كبير خرج منه الكلام في التوحيد و بعض الكلام في العدل . وقال العلّامة البهبهاني : قال جدي : سمعنا من المشايخ أن فضلاء تلامذته الذين كانوا مجتهدين يزيدون على ثلاثمئة فاضل من الخاصّة والعامّة ما لا يحصى . أقول : الألفاظ قاصرة عن محامد أوصافه وجلالة قدره وعظمة شأنه .
[ الشيخ المفيد ]
وأما شيخه واستاده واستاد الكلّ محمّد بن محمّد بن النعمان بن عبدالسلام ( 2 ) ، فضله أشهر من أن يوصف في بين الخاصّه والعامّة في الفقه والكلام والرواية والثقة والعلم ، ذكر ابن كثير الشامي في تاريخه على ما ذكره غير واحد من علمائنا ، قال : توفي في سنة ثلاثة عشر وأربعمئة عالم الشيعة / 166 / وإمام الرافضة ، صاحب التصانيف الكثيرة ، المعروف بالمفيد وبابن المعلّم ايضاً ، البارع في الكلام والجدل والفقه ، وكان يناظر كلّ عقيدة بالجلالة والعظمة في الدولة البويهيّة ، وكان كثير الصدقات ، عظيم الخشوع ، كثير الصلاة والصوم ، خشن اللباس ، وكان عضد الدولة ربما زار الشيخ المفيد ، وكان شيخنا ربعاً نحيفاً أسمر عاش ستّاً وسبعين سنة ، وله أكثر من مئتي مصنّف ، وكان يوم وفاته مشهوراً ،