البابليون :
أصلهم بلاد امّور ومصدر الهجرات السامية المتعاقبة هؤلاء النازحون الجدد استقروا في بابل « بيت الاله » واتخذوها عاصمة لهم ووطد سلطنتهم فيها « حمورابي » 1670 1710 ق . م . فاهتم بالفتوح ولكن موته عجل في انهيار الدولة .
الأشوريون :
أصلهم قطن شمالي بلاد الرافدين مزيج من شعوب غلب فيها العنصر السامي هم « الآشوريون » .
داخل دولة حمورابي بالذات كانت العناصر الأشورية تهيء نفسها لدور فعال في تاريخ البلاد ، فأنشأ أحدهم :
سرجون الأول غير الاكادي منذ عام 1775 ق . م . دولة اقتصرت في البدء على منطقتي « كردستان » و « الموصل » الحاليتين ، وأعلنت مدينة آشور ثم نينوى عاصمة لهذه الدولة ، لكن الغزوات الحثية التي قضت على بابل اجتاحت بنفس الوقت دولة آشور الفتية .
وما انحسر الخطر الحتي حتى قام ( تغلّا ت فلاصّر ) الأول بعيد تنظيم الدولة الآشورية وأعدها حتى استطاعت احتلال آسية الصغرى وفينيقيا وفلسطين ومصر .
الكلدانيون :
أصلهم قبائل سامية نزحت من بلاد ( امّورو ) حتى أواسط العراق وهناك عرفت باسم ( كلدو ) .
تكاثر الكلدانيون في بابل وعمد الآشوريون إلي تعيين أحدهم حاكما على هذه المدينة . . وقامت دولة الكلدانيون على أنقاض دولة الآشوريين وورثت عنها السيطرة على البلدان المجاورة أي سوريا وفلسطين وفينيقيا ومصر
تاريخ الفكر والحضارة — صفحة 92
مساهمون: الشيخ محمد الصادقي الطهراني
ص٩٢