يقول : أوضح لينين عمومية التناقض كما يلي : في الرياضيات : + والتفاضل والتكامل في الميكانيكا :
الفعل ورد الفعل - 0 :
في الفيزياء : الكهرباء الموجبة والسالبة .
في الكيمياء : اتحاد الذرات وتفككها .
في العلوم الاجتماعية : الصراع الطبقي .
نقول : إنّ الشيوعيين يستنتجون من ذاتية التناقض بين الأشياء وبين الأفكار أن الحركات والتطورات الموجدة في الأشياء ليست لأسباب خارجة عن ذواتها حتى نفلسفها بما وراء الطبيعة ونحتاج إلى فكرة اللاهوت ، لان كل هذه التطورات ناتجة عن التناقض والتصاد الموجود في جواهر الأشياء من البداية ، خلافا لمدرسة ديبورين إذ تقول ان التناقض لا يظهر منذ بداية عملية ما وانما يظهر عندما تكون العملية قد تطورت إلى مرحلة معينة ، وبناء عليه نحتاج إلى أسباب خارجية إلى هذه المرحلة المعنية .
ويستنتجون أيضا أن القول بأصالة المادة لا ينفيه لزوم التناقض فيما إذا استلزم القول بحدوث المادة مع القول بأزليتها ، أو عدمهما معا . . "
ولقد فصلنا القول في استحالة التناقض ذاتيا في كتابنا ( حوار ) وإنّ التناقض المزعوم والحركة الموجودة في الأشياء ليس تناقضا اصطلاحيا يحيله العقل ، وان نفس هذه الحركة والتغير هي حجر الأساس لاثبات حدوث المادة ، التي تعتبرها الماركسية ذاتية الحركة وذاتية التناقض ، لحد لولا الحركة والتناقض فلا وجود مادي .
نحن نقول كذلك : لولا السبب الخارج عن ذات المادة المحرك والمطور للمادة فلا مادة ، إذ نفس التطور والحركة والتغير حادث وكما فصلناه في ظواهر حدوث المادة . « 1 »
هامش
( 1 ) . حوار ، ص 181 - 0 142