قامت الوثنية في العرب على فكرة عبادة مظاهر الطبيعة وكانت بعض كبريات القبائل تعبد أصناما معينة عرفت بالأصنام الخاصة وزاد عددها على الثلاثمائة أهمها :
ود سواع يعوق يغوث هيل بعل جهار .
أما الأصنام العامة التي تشترك في تقديسها معظم القبائل فكانت : اللات والعزي ومناة والأولى عبارة عن صخرة مربعة في الطائف ترمز إلى فصل الصيف ، بينما كانت الثانية عبارة عن ثلاث شجرات في وادي نخلة ترمز إلى الخصب ، اما مناة فهي أقدم الأصنام عند العرب وهي عبارة عن حجر أسود أقيم له معبود خاص على الطريق بين مكة ويثرب وهي ترمز إلى الموت والقضاء والقدر .
آلهة الهنود :
في البدء عبد الهنود قوى الطبيعة وعناصرها كالسماء والأرض والشمس والنار والرياح والماء وقد شخصوا هذه العناصر فجعلوا السماء أبا « فارونا » والأرض أما « بريتيفي » ولبث النار وهي الاله « أغني » لمدة طويلة أهم الآلهة القديمة في الهند .
وكذلك عبدوا الحيوانات ومن أهمها ألوهية البقرة وحتى الآن يعبدونها ويقدسونها .
أضواء على عبادة الأوثان في أسبابها :
1 - خوف البشر من القوى المكنونة في الطبيعة ورجائه لرحماتها ونعمها ، وهذا الخوف والرجاء ، إضافة إلى الجهل بحقيقة هذه القوى ومبدئها ، كان يدفع البشر إلى الخضوع لمظاهر الطبيعة بما فيها من القوى الكامنة .
وهذه ثنوية تظهر في مختلف الأوثان الخيرة والشريرة ، الممثلة لهذه القوات المرموزة كالسماء والأرض والبحر . أو المتمثلة بهيا كل كانوا ينحتونها فيعبدونها رمزا لعبادتهم لتلك القوى الكامنة في مختلف مجالات الطبيعة . ثم