1 - بين من لا يرى للكون واقعا وانما كله خيال : ك « سيرجيمس جينز » وهم المثاليون السوفسطائيون كما مضى .
2 - ومن يرى له واقعا وان أصله الموجود المجرد ورائه ، الأزلي الأبدي الذي لا شريك له ، وهم الموحدون .
3 - ومن يحصر الكون في المادة دون أن يفكر فيما ورائها الا انه عدم وخيال وخرافة ، وهم الدهريون الماديون والحسيون .
4 - ومن يرى أن للكون الها وآلهة يمثلونه في تدبير العالم وكالة عنه ونيابة ، وهم المشركون .
5 - ومن يرى أن هناك الهين اثنين متكافحين : اله الخير واله الشر .
6 - ومن مثلث لأقانيم الاله على وحدتها ! « توحيد التثليث » وهم المثلثون المسيحيون وسواهم .
7 - ومن قائل بوحدة حقيقية الوجود وكثرة الموجود ، كالفحلويين من الفلاسفة ، أو وحدتهما كبعض الصوفية ، أو الوحدة في الكثرة والكثرة في الوحدة كجمع من العرفاء .
8 - ومن موحد يجسمه تعالى كالمجسمة وبعض فرق النصارى .
9 - ومن مشرك له في العبودية فقط موحد له في سائر شؤون الألوهية .
10 - ومن مشرك له في الأزلية دون سواها من شؤون الألوهية .
11 - ومن منزه له عن كل شرك الا زيادة الصفات على الذات .
12 - ومن مشرك له في الخلق منزِّه إياه عن سواه من شؤون الألوهية ومن . . . « 1 »
وقد يصح القول إن الافكار الفلسفية بالنسبة للكون لا تحد ولا تحصر ، ونحن نبحث عنها في تقسيم اولي موجز كالتالي :
1 - السوفسطائيين .
2 - الموحدين .
هامش
( 1 ) . راجع كتابنا ( ( حوار ) ) : فصل التوحيد .