الأرض مربوطة كل مدينة بعمودين من نور طولها في السماء اثنى عشر عاماً » . . . بما انه لا بد للمدينة من عقلاء متمدنين ، يمدنونها ويعمرونها ويسكنونها . . .
حرف الفاء : [ فخرا دي هِوا وُمِكدِلْ بِنْ كَدْوا إتْ قَوْلاقا وْهوا كُلو بِواه ] .
« يبعث من بين الأعراب ويعزز أبناء الوثنيين ، قانون فوق قانون ، قراءته تفرح وتشرح الصدر » .
الجملة الأولى على حدّ ما سلف « خسف طينا داملطا » : يطلع من الوحل .
وتغريز أبناء الوثنيين اعتباراً بما هداهم إلى التوحيد فآمنوا .
« قانون فوق قانون » إشارة إلى كيفية نزول القرآن وأنه نزل نجوماً متفرقة ، على حد تعبير ( إشعياء : 28 : 10 و 12 ) فإن الأمر فوق الأمر ، أمر فوق أمر ، هنا قليل وهناك قليل ، كلام الله قانون فوق قانون . . . » كما سنوافيكم في قول فصل عن هذه الآيات .
طالب إسرائيلي : رجاء استعراضها هناك بهذه المناسبة الحاضرة .
المناظر : في ( إشعياء 28 : 9 - 14 ) كما عن الأصل العبراني .
* * * 19
البشارة التاسعة عشر
القرآن في أشعياء بصفات خاصة متميزة :
[ إتْ ميْ يُورِهْ دِعاهْ وِإتْ مِيْ يابِيْنْ شمُوعاهْ غكَمْو لِيْ مِحالابْ عِتِيَمِّي مِشّادِإيم ( 9 ) كِي صَوْلاصاوْ صَوْلاصاوْ قَوْلاقاو قَوْلاقاو زِعير شامْ زعير شامْ ( 10 ) كِي بِلَعَجِيْ شافاهْ وَبِلا شُونْ أحِرِتْ يِدَ بِّرْإل هاعامْ هَذِّه ( 11 ) أشِرْ آمَرْ إلِيهِمْ زِئُت هَمِّنو حاهْهانيحُو لِعايِف وِزِئُتْ هَمِّرْ جَعاهْ وِلا آبُوءْ شِمُوعْ ( 12 ) وِهاياهْ لاهِمْ دِبَرْ يَهُواهْ صَوْلاصاوْ صَوْلاصاوْ قَولاقاو قَولاقاوْ زِعِير شامْ زِعِير شامْ لِمَعَن يِلْخُو وِخاشْلُو