انتقال الشريعة من إسرائيل إلى غيرها في بشارات
1
البشارة الأولى
في الأصل العَبَراني ( تك 49 : 10 ) [ لُوء يا ثُورْ شِبْطِ ميهوداهْ وُمْحُوقِقْ مِيبِنْ رِغلايْو عَدْكي يابُوءْ شيلوهْ وِلوءْ ييقَهَت عَميمْ أو ثْري لِنْفِنْ عِيروة وِيَسِرقاه بِني أوْ تُوتُو حِبْ بِيين لِبْشُو وُبِدَم عَنابِيم ثوقوه ] .
أي : « لا تنهض عصى السلطنة من يهودا ولا الحكم من بين رجليه حتى يأتي شيلوه الذي يجتمع فيه كافة الأمم » .
وبما أن الأنبياء الإسرائيليين كلهم من نسل يهودا فهذه الآية تصريحة بينة على انقضاء السلطنة والحكم بمجيء شيلوه ، فليكن شيلوه من بيت غير إسرائيلي .
ثم مقابلة الحكم هنا للسلطنة توحي أنه الحكم الديني أي النبوة ، وشيلوه مجمع السلطان والحكم الديني غير الإسرائيلي .
ربي : لعل شيلوه هو موسى عليه السلام كما يصدقنا حسابه بأبجد ، أو انه نبي سوف يأتي من سائر الأسباط الإسرائيلية ؟
المناظر : كيف هو موسى والآية تجعل الحد الأخير للسلطان والحكم في يهودا - وموسى من نسله - تجعله ناهضاً عن نسل يهودا بمجيء شيلوه ، فلو كان هو موسى