« ليس له ولد وإن كان فهو أنثى » يعني ولداً يبقى بعده يكون استمراراً له نسلا ومنزلة روحية رسالية - ولقد كان له أنثى هكذا هي الصديقة الكبرى وقد استمر بها نسله والحقيقة الرسالية المحمدية - بها وبولدها الطاهرين عليهم السلام .
و « بقاء دولته 700 سنة » إشارة إلى سقوط أندلس حيث أخذت الحكومة الإسلامية - منذ احتلت أندلس على أيدي الصليبيين - أخذت تضعف وتضعف - مهما كثرت حكومات وشعوباً
- إلّا أن الروح الإسلامي قد ضعفت في الشعوب الإسلامية وحكوماتها تحت نير الاستعمار العالمي إلى أن يفرج الله عنهم بدولة القائم المهدي وقبيلها برجال صالحين من أركان دولته .
و « مهر آزماي » التي ترجمتها : قسطاس الحب والعطف والرحمة - تجمع بين اسمه ومعناه وكما مضى من سليمان « وِكُولُو مَحَمَّديم » : وكلَّه محمد .
و « ثلاثة قرانات وسدساً » يقدر عمره المبارك في ثلاث وستين سنة وأربعة أشهر كما وهو كذلك .
والقصد من رأس الفتنة : أوّل المحاربين لخليفته علي أمير المؤمنين عليه السلام وهو معاوية ابن أبي سفيان الذي سوّد وجه التاريخ المشرق الإسلامي السامي بحكومته السوداء .
* * * 41
البشارة الواحدة والأربعون
زردشت في تصاريح بحق الدولة الأخيرة النبي الخاتم في أوستا
من « أهو نودكات » ، « 1 » في يسناها كاتها 48 : 2 - 114
هامش
( 1 ) . نقلا عن الأصل البهلوي الأوستائي الإيراني القديم .